الجمعة 29 جمادى الأول 1441 / 24 يناير 2020 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#رفحاء #عرعر #طريف #العويقيلة
الأخبار » اخبار عامة » من ساحات الحروب إلى الجنادرية.. "الدحة" تجتذب زوار جناح "الجوف" على نغمات زئير الأسود
 
من ساحات الحروب إلى الجنادرية.. "الدحة" تجتذب زوار جناح "الجوف" على نغمات زئير الأسود

 من ساحات الحروب إلى الجنادرية..

04-19-1440 22:11:00 مساءً
اخبارية رفحاء ما إن تنطلق الأصوات وترتفع النبرات المختلفة وتعلو أصوات زئير الأسود وهدير الإبل؛ إلا ويبدأ جمع غفير من زوار وضيوف "الجنادرية 33" بالتوافد على جنبات مسرح جناح منطقة الجوف؛ للاستمتاع بعروض الرقصة الشعبية الشهيرة "الدحة".

وتتسابق عدسات الحضور والمصورين والقنوات التلفزيونية، لرصد وتوثيق ما يؤديه "أعضاء فرقة الدحة" من حركات ورقصات وأصوات تُلفت الأنظار، يزيدها جمالاً تفاعل الحضور الكبير معهم.

ويقول منسق فرقة الدحة من القريات والمشارك في جناح الجوف عبدالكريم بن سليم العبدلي العنزي : ‏إن "الدحة" هي فلكور وموروث شعبي لقبيلة عنزة، ‏والآن يتلاعب بها عدد من القبائل في شمال الجزيرة العربية، ولها تاريخ عريق مقترن بالحروب؛ حيث كانت تؤدى "سابقاً" قبل النزالات لِبَثّ الحماس في قلوب المحاربين ولزرع الخوف والرعب في نفوس الأعداء.

ويضيف: "الدحة" في جناح الجوف تنطلق بوقوف عدد 30 شخصاً من شباب المنطقة صفاً واحداً، ثم يلقي الشاعر الذي يتوسطهم أبياتاً شعرية "بحسب المناسبة"، ومن ثم يرد خلفه ‏شخصان -يطلَق عليهم "الرادود"- بيتاً محدداً والذي غالباً ما يكون البيت المشهور "هلا هلا به يا هلا.. لا يا حليفي يا ولد".

ويكشف: إن للدحة الآن عدة ألحان مختلفة، كذلك لها لحن غنائي جديد ومستحدث، وهناك ألعاب دخيلة على الدحة؛ مثلاً رفع القدم، أو رمي الشماغ، وتأتي هذه من حماس المشاركين بالدحة، وتضيف رونقاً خاصاً لها.

ويؤكد "العبدلي" أنه على الرغم من تخصيص ثلاثة عروض للدحة وعروض خاصة جميعها تبدأ من بعد صلاة العصر وتستمر حتى فترة الليل ونهاية فعاليات اليوم بالمهرجان؛ فإننا نواجه طلبات عديدة وكبيرة من زوار جناح الجوف الذين يتفاعلون معها أثناء أدائنا لها؛ بسبب ما تحظى به الدحة من شعبية كبيرة ومتابعة؛ وهذا أمر يُشعرنا بالسعادة والحماس، ويبعث الاطمئنان بأن هذا الموروث الأصيل ما زال مطلوباً ومتابَعاً لدى شريحة كبيرة من المجتمع؛ وبالتالي الحفاظ عليه.

جدير بالذكر أن "جناح إمارة منطقة الجوف" المشارك في "المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية 33"؛ يأتي بمبنى جديد ورسمي مُقام على مساحة "8400" متر مربع، ويحمل الصورة التاريخية والتراثية لمنطقة الجوف والهوية الثقافية والفنية لها، ويبلغ طول مئذنة مسجد الخليفة عمر بن بن الخطاب رضي الله عنه التراثي بدومة الجندل 27 متراً.

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

 

 

 

.................................................................................................................................


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات