الجمعة 29 جمادى الأول 1441 / 24 يناير 2020 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#رفحاء #عرعر #طريف #العويقيلة
الأخبار » اخبار عامة » تعدي مرتزق"الجزيرة" جمال ريّان على الملك المؤسس يؤكد "خسة الحمدين" وحقدهم الدفين على السعودية
 
تعدي مرتزق"الجزيرة" جمال ريّان على الملك المؤسس يؤكد "خسة الحمدين" وحقدهم الدفين على السعودية

تعدي مرتزق

04-19-1440 21:18:00 مساءً
اخبارية رفحاء لم يسلم من تنظيم الحمدين الأموات قبل الأحياء، ولم تتورع أبواق "الجزيرة" عن الدخول في الذمم وتلفيق الأكاذيب ونسجها؛ لتشويه سمعة السعودية، وبدلاً من انشغال الدوحة بعلاج أزمتها مع جيرانها، والتي كبدتها خسائر طائلة، فقد انشغلت ببناء الأباطيل وإطلاق خلاياها وخفافيشها لتزييف التاريخ وطمسه، لكن العرب قالت قديماً: "التاريخ لا يكذب"، فكما أن كتب التاريخ تسطر للأمجاد، فإنها كذلك تلقي بالبعض الآخر في "سلّة محذوفاتها"؛ حتى لا يستوي الأمين بالخائن حيث لا تكافؤ بينهما.

ولعل من أبرز هؤلاء بوق "الجزيرة" جمال ريان، والذي نشط منذ انفجار الأزمة الخليجية، وانبرى لمهمة خسيسة هي وظيفته منذ دخوله القناة، فـ"معزّبه" يمنحه راتباً مجزياً قابلاً للزيادة كلما تمادى في تشويه سمعة "الرياض"، فـ"ريّان" باع وطنه وأرضه وقطن الدوحة، وترك الدفاع عن مقدساته منشغلاً بالسعودية.

فبعد فشل "الجزيرة" في تدويل قضية مقتل جمال خاشقجي -رحمه الله- غيّرت الخطة التي يرأس حربتها جمال ريال حتى نشر وثيقة مزورة للمؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -غفر الله له- يتهم فيها أنه باع فلسطين لليهود، وهي الوثيقة التي تلوح بها الآلة الإعلامية القطرية التركية كل حين، فتناسوا أن السعودية كانت وما زالت داعمة للقدس وقضايا الأمة في الوقت الذي تنشغل فيه قناتهم باستضافة متحدث الجيش "الإسرائيلي" أفيخاي أدرعي للحديث عن بطولاتهم، ولم ترفّ عينهم على العلاقات الودية بين الدوحة وتل أبيب، فكان آخرها استضافتها فريقاً إسرائيلياً على أرضها، وقبل ذلك زار رئيسها السابق شمعون بيريز قطر وقناة "الجزيرة"، فالموضوع هنا ليس تقارباً ناعماً ولا قاعدة أمريكية وتركية، بل علاقات معلنة.

الوثيقة التي روّج لها "تنظيم الحمدين" واستخدموا "ريان" لنشرها ملفقة لا صحة لها، وقد نشرت لأول مرة في صحيفة "الشعب" الفلسطينية بواسطة الفلسطيني الشيوعي عبدالمجيد حمدان، وقبلها ذكرها الكاتب نفسه في كتابة "إطلالة على القضية الفلسطينية"، وما فضح هؤلاء أن الختم الواضح بالصورة مزور، فليس هو ختم الملك المؤسس كما تشير الوثائق التاريخية للقاء التاريخي بين الملك عبدالعزيز والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت عام 1945، ورفض الملك عبدالعزيز فكرة إيجاد وطن لليهود في فلسطين. كما قدّمت السعودية شهداءها من الجيش في حرب فلسطين في العام 1948.

وتعد السعودية من أكثر الدول دعماً لفلسطين حتى بلغ ما قدمته في آخر 5 سنوات زهاء 500 مليون دولار، هذه الوقفات لا تجهلها أبواق "الجزيرة"، فهم يتقصدون افتعال الأزمات وضرب عروبة الآخرين، ويتبنون الدعايات المعادية في حربهم الإعلامية ضد المملكة.

ومع الدعاية المعادية والمزيدات التاريخية، تحولت ساحة "تويتر" إلى أرض قتال، سلاحها القلم والحجج لدمغ ودحر هذه الهجمات الممنهجة، فكتب الأمير عبدالرحمن بن مساعد: "يا جمال "رأيان"، لو لم تكذب لفاجأتنا: هذه وثيقة مزورة، والختم فيها ليس ختم الملك، ووقت هذه الوثيقة المزورة كانت فلسطين تحت الانتداب البريطاني! موقف الملك عبدالعزيز معروف وموثق في محضر اجتماعه بروزفلت، وكذلك في رسالة منه لروزفلت، وهو الرفض التام لأن تكون فلسطين وطناً لليهود".

وعرض الدكتور محمد السعيدي بعض الكتب التي تتحدث عن مواقف السعودية تجاه فلسطين، مثل كتاب "الجيش السعودي في فلسطين"... وغيره، وأوضح: "‏هذه بعض الكتب التي تحدثت عن موقف المملكة العربية السعودية من قضية فلسطين، ونشرها أحد جهود دارة الملك عبدالعزيز، ومن لم يطلع على مثل هذه الكتب المقرونة بالوثائق، فليس له الحق في النيل من موقف السعودية لمجرد الانقياد لإعلام معاد مغرض".

ودوّن الكاتب السياسي العراقي عماد الجبوري: "‏إلى بعض الإخوة في فلسطين، لمن تم تضليلهم من بعض الإعلاميين المرتشين والأحزاب السياسية التي تبحث عن السلطة والمال وليس تحرير القدس: ‏أرض السعودية مهبط الوحي، أرض الحرمين، وقبر الرسول، وأكبر عدد مساجد، شاركت في حروب العرب ضد "إسرائيل" منذ 1948".

 

 

 

.................................................................................................................................


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات