الخميس 24 ربيع الأول 1441 / 21 نوفمبر 2019 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#رفحاء #عرعر #طريف #العويقيلة
المقالات » مقالات ابناء رفحاء » "العاصوف الجزء الثاني" تحت المجهر
"العاصوف الجزء الثاني" تحت المجهر
10-14-1440 14:56:00 مساءً


"العاصوف الجزء الثاني"
تحت المجهر
...............

أقدارنا كتبت على
لوحٍ مسطّر مايبوح
الابما قسم ربي وجرى
من الاماني والطموح
................
ياحظ لافات فوت
والهّم باع واشترى
مايبعث الصوت موت
إلا بصيحة على الورى
.............
يمنانا تعطي وشمال
ماتعرف اش تحوي الجنوب
غصن نبت فينا وجال
ثبتنا يامثبت قلوب
.............
حب الأنا قبل الرضا
غير ملامح وقتنا
لين انجرفنا ياعتب
والليل ضيع شمسنا
...............
واليوم راودنا الحنين
للي مضى واللي بقى
ياوين كنا وصرنا وين
من صح فينا ومن خطا
...............
العاصوف
الله أكبر يازمن
من سيدفع فينا الثمن
تسلسل منقطع النظير
لما قد صار وماسيصير
مابين اختلاف وجهات النظر
في البيت الواحد والبدو والحظر
وبساطة المجتمع ، وتعالي المندفع
في وقار ودفة الشعور
وحب الأناة في الحضور
ليبدأ الانتقام ، او مايسمى بالإنفصام
وصراع الأجيال ، وتعلق الآمال
ليتكون بيننا مسلوبي الإراده
وممن لايفقه تعاليم العباده
بالغلو في الدين ومحوة
على يدجماعةٍ من الصحوه
بإستهدافٍ شقي ، لكل محافظٍ تقي
لإجندةٍ مُمنهجه لشيطان فكرٍ تعبوي
جعلُ من المحق باطل ، ومن الباطل مناظل
أردوا أو أُريد لهم أن يكونون أداة للهدم والتسييس والخروج على الولاة
أرادوا للوسطية الانهيار ، والتأرجح والتقوقع والانكسار
فأوجدوا من الدين ذريعه
وسبلاً ملتويةٌ على الشريعة
فأعدوا العدة بالظلام
واستحثوا همم الكرام
بالمقال واعتلاء المنابر
مرجفين بهول المخاطر
فأزاحو من الفكر القيم واستباحو حرمة الحرم
ونهجوا نهج الخوارج
ولكن ومن انزل المعارج
وجعل لكل ضيق مخارج
ارادته علو كلمتة في البلد الآمن
وحرمه المكي
وثبت الله من أستخلف وولاهم
بأمر منهم ملكي
ليأتي تطهير حرم بيت الله
من رجس الغلو ومن والآه
لتعاد ترتيب الامور
ونبذ التطرف والفجور
وتنهض أمة الاسلام
صانعة لقمة السلام
دون شروط او استسلام
بأنصع وابهى صورة
في بقاع المعموره
برفض صراع الحضارات
وفرض حوار الاديان
في كل الاتجاهات
وفي اي مكان كان
وتعود ثقافة المجتمع
مرة اخرى لتجتمع على نافذة شرفة
ينيرها سراجاً وهاجا في غرفة
بنيت من الطين بماءٍ من عرق الجبين
لتعالج التراكمات الاسرية
وبعض القضايا المحورية
بحبكة ورؤية درامية
لإن الانسان
هو الكيان
فقد مر العاصوف ، ولم يعد مجال للخوف
وتستمر الحياة بالعطاء
فبالتواصل والانتماء
سنحقق النماء
وليعلم الجميع ، نحن هنا
حتى يصعق في البوق الفناء





بقلم / منى الطوير

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1079


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


منى الــطـــــــويــر
منى الــطـــــــويــر

تقييم
6.07/10 (1046 صوت)